المساحة:
يعود تأسيس المحافظة لثمانية آلاف سنة خلت، إذ تقع محافظة صلاح الدين شمال العاصمة العراقية بغداد على نهر دجلة، وتبلغ مساحتها ما يعادل ² 24.363 كم تتوسط إقليم الرافدين.
الحدود الإدارية:
يجاورها من الشمال نينوى واربيل. ومن الجنوب بغداد. ومن الشرق كركوك و السليمانية وديالى. ومن الغرب الانبار.
التعداد السكاني:
يبلغ عدد سكان محافظة صلاح الدين حوالي 2,554,037 نسمة. وسكانها ذات اغلية عربية و اضافة الى اقلية من المسيحيين والكورد والتركمان.
أهم المدن:
تكريت وهي مركز المحافظة بلد – الدجيل – بيجي- الدور – سامراء – الشرقاط – طوزخورماتو – الفارس.
الثروات والمعادن:
النفط الغاز الطبيعي – الفوسفات – الكبريت – الاسمنت – رمال السيلكا. اضافة الى الثروة الزراعية والمائية والحيوانية. الثروة المائية: نهر دجلة – سد سامراء – الآبار الارتوازية.
الثروة الزراعية:
تشتهر محافظة صلاح الدين بالسلة الغذائية و المحاصيل الزراعية المتنوعة من القمح – الشعير – القطن – زهرة الشمس – اضافة الى الفواكة والحمضيات وغيرها.
الثروة الحيوانية و السمكية:
بسبب وفرة المراعي الخضراء والمياه فقد اعتمد الكثير من المزارعين على تربية الابقار والجاموس والاغنام. اضافة الى تربية الدواجن والاسماك.
الاستثمار و السياحة:
تضم المحافظة العديد من الاماكن السياحية. ابرزها مأذنة الملوية و قصر العاشق والجامع الكبير. اضافة الى الاماكن الترفيهية ذات الطبيعة الخلابة والجبال الساحرة. كما تم الكشف عن بعض الآثار تعود الى عصر الدولة الاشورية.
التجارة و الطرق المهمة:
تضم محافظة صلاح الدين شبكة من الطرق الرئيسة التي تربطها بالمحافظات المجاورة . من اهم هذه الطرق : طريق صلاح الدين – بغداد – الانبار – كركوك – ديالى – الموصل – السليمانية – اربيل . اضافة الى خط السكة الحديدية الرابط بين بغداد- صلاح الدين – الموصل.
المشاريع و المصانع:
مصنع ادوية سامراء. مصفى بيجي لتكرير النفط مصفى صلاح الدين. مصانع الزيوت النباتية شركة الاسحاقي لمنتجات اللبان محطة توليد كهرباء سامراء محطة توليد كهرباء صلاح الدين محطة توليد بيجي معامل الجص. اضافة الى المصانع الحرفية التي بحاجة الى التطوير.
تأريخ المحافظة:
محافظة صلاح الدين هي إحدى محافظات وسط إقليم الرافدين، ومركزها مدينة تكريت، وعرف رجالات مدينة تكريت مثل القائد صلاح الدين الأيوبيّ كما أنها مدينة للعديد من الشخصيات التي تولت المسوؤلية و الحكم في تاريخ العراق الحديث.